يتم تداول الأسهم في المقام الأول في أسواق الأسهم، وهي شبكات عالمية من البورصات حيث يتفاوض المشترون والبائعون على المعاملات. وتشمل البورصات الرئيسية بورصة لندن (LSE) لأسهم المملكة المتحدة وبورصة نيويورك (NYSE) أو بورصة ناسداك لأسهم الولايات المتحدة.
كيف تتداول الأسهم
1. مباشرة من خلال البورصة:
يمكن فقط للأفراد أو الكيانات المؤهلة، مثل المتداولين المرخصين أو المستثمرين المؤسسيين، التداول مباشرة في البورصات. عادةً ما يصل المستثمرون الأفراد إلى السوق من خلال الوسطاء الذين يعملون كوسطاء.
2. فيا سمسار الأوراق المالية:
يعمل سمسار الأسهم كوسيط، حيث يقوم بتنفيذ الصفقات نيابة عن العملاء، وتقليديًا، كان المستثمرون يتواصلون مع الوسطاء عبر الهاتف، ولكن المنصات الإلكترونية هي السائدة الآن. ينقسم سماسرة الأسهم إلى ثلاث فئات:
- وسطاء الخدمة الكاملة: يضعون وينفذون استراتيجيات استثمارية مصممة خصيصًا لأهداف العملاء، ويتداولون نيابة عنهم. وتأتي هذه الخدمات بعمولات عالية.
- الوسطاء الاستشاريون: يقدمون التوصيات ولكنهم في النهاية يتركون القرارات النهائية لعملائهم. عمولاتهم معتدلة.
- وسطاء التنفيذ فقط: يقوم هؤلاء الوسطاء ببساطة بتنفيذ الأوامر دون تقديم المشورة، وغالبًا ما يكون ذلك بعمولات منخفضة.
عند اختيار وسيط، ضع في اعتبارك معرفتك بالسوق والوقت الذي يمكنك تخصيصه لإدارة محفظتك.
ساعات التداول
تعمل أسواق الأسهم خلال ساعات محددة بناءً على موقعها. يتم التداول خلال هذه الساعات فقط، والتي قد تختلف بسبب تعديلات التوقيت الصيفي.
كيف يتم إدراج الأسهم في البورصة؟
يمكن تصنيف الشركات إلى شركات خاصة أو عامة. لا يتم إدراج الشركات الخاصة في البورصات، مما يعني أنه يجب شراء أسهمها مباشرةً من مالكيها الذين ليسوا ملزمين بالبيع. ولكي تصبح شركة عامة، تقوم الشركة بإجراء طرح عام أولي لإدراج أسهمها في البورصة، مما يساعد على زيادة رأس المال وتعزيز سمعتها.
تواجه الشركات المدرجة في البورصة لوائح أكثر صرامة. فهي مطالبة بتعيين مجلس إدارة وإصدار تقارير مالية مفصلة مرتين في السنة على الأقل.
دور الأرباح الموزعة
توزيعات الأرباح هي جزء من أرباح الشركة يتم توزيعه على المساهمين، مما يوفر دخلاً حتى عندما تكون أسعار الأسهم مستقرة. عندما تحقق الشركات أرباحًا، تقرر الإدارة مقدار ما ستعيد استثماره في الأعمال التجارية مقابل ما ستدفعه كأرباح.
غالبًا ما تختار الشركات سريعة النمو استثمار الأرباح بدلاً من دفع توزيعات الأرباح، بهدف تحقيق نمو طويل الأجل. وفي هذه الحالات، قد يستفيد المساهمون من الزيادات المحتملة في أسعار الأسهم بمرور الوقت.
مزايا تداول الأسهم
توفر الأسهم المتداولة إمكانية تحقيق عوائد مرتفعة، وغالبًا ما تتفوق على حسابات التوفير التقليدية. كما يحصل المستثمرون أيضًا على أصول ذات قيمة، حيث تحتفظ الأسهم بالقيمة الجوهرية ما لم تفشل الشركة.بالإضافة إلى ذلك، توفر أرباح الأسهم تدفقًا منتظمًا للدخل وقد تتمتع بمعاملة ضريبية مواتية في بعض الولايات القضائية.
عيوب تداول الأسهم
ينطوي التداول على مخاطر كبيرة، بما في ذلك الخسارة المحتملة لرأس المال، خاصةً مع صفقات الرافعة المالية. ويتطلب النجاح معرفة كبيرة وقدرة على تفسير اتجاهات السوق، وهو ما قد يمثل تحديًا للقادمين الجدد. لا يمكن التنبؤ بالأسواق بطبيعتها، وحتى المتداولين المتمرسين يواجهون إمكانية إساءة تقدير التحركات، مما يجعل الإدارة الحذرة للمخاطر ضرورية لتحقيق النجاح المستدام.